دليل تقويم العطلات الرسمية في التشيك
يحدد قانون العطلات الرسمية التشيكي تقويم العطلات في التشيك، ويميز بين الأعياد الوطنية والعطلات الرسمية الأخرى وفئة منفصلة من الأيام المهمة. الأعياد الوطنية والعطلات الرسمية الأخرى أيام راحة منصوص عليها قانوناً، بينما تظل الأيام المهمة عادةً أيام عمل.[1] يجمع التقويم بين محطات بارزة في التاريخ التشيكي والتشيكوسلوفاكي، ومناسبات مسيحية واحتفالات علمانية، فيما تحدد قوانين العمل وتجارة التجزئة أحكام العمل والتسوق في هذه الأيام.[2][3]
تصنيف العطلات الرسمية في التشيك
يقسم قانون العطلات الرسمية التشيكي المناسبات الرئيسية غير العاملة إلى أعياد وطنية وعطلات رسمية أخرى. وتحيي الأعياد الوطنية ذكرى أحداث وشخصيات مرتبطة بالدولة التشيكية والحرية والتاريخ الوطني، منها استعادة الدولة التشيكية المستقلة، ويوم النصر، ويوم القديسين كيرلس وميثوديوس، ويوم يان هوس، ويوم القديس وينسيسلاس (يوم الدولة التشيكية)، وقيام تشيكوسلوفاكيا المستقلة، ويوم الكفاح من أجل الحرية والديمقراطية.[1]
تشمل فئة العطلات الرسمية الأخرى رأس السنة الميلادية، والجمعة العظيمة، وإثنين الفصح، وعيد العمال، وليلة عيد الميلاد وعيدي الميلاد.[1] وعلى الرغم من اختلاف اسمي الفئتين القانونيتين وغرضيهما التاريخيين، فإن القانون يعدّ كليهما أيام راحة لأغراض العمل.[1]
يعترف القانون التشيكي أيضاً بأيام مهمة عديدة، لكن ينبغي عدم الخلط بينها وبين العطلات الرسمية. وينص القانون صراحةً على أن الأيام المهمة أيام عمل، إلا إذا كانت تتمتع في الوقت نفسه بصفة عيد وطني أو عطلة رسمية أخرى.[1] ويفيد هذا التمييز عند قراءة التقويمات التي تدرج مناسبات تذكارية إلى جانب العطلات الفعلية غير العاملة.
تاريخ التقويم ودلالاته
تعكس الأعياد المدنية مراحل متعددة من التاريخ التشيكي. فمنها ما يحيي ذكرى شخصيات دينية وفكرية من العصور الوسطى، ولا سيما القديسين كيرلس وميثوديوس ويان هوس، ومنها ما يشير إلى نشوء الدولة التشيكية والتشيكوسلوفاكية الحديثة. ويرتبط يوم الدولة التشيكية بالقديس وينسيسلاس، فيما يحيي عيد وطني آخر ذكرى قيام تشيكوسلوفاكيا المستقلة.[1]
ويخلّد التقويم أيضاً ذكرى صراعات القرن العشرين والتحولات السياسية من خلال يوم النصر ويوم الكفاح من أجل الحرية والديمقراطية واليوم العالمي للطلاب.[1] وإلى جانب عيدي الفصح والميلاد المسيحيين، يجمع التقويم التشيكي بين التقاليد الدينية والتاريخ الوطني وإحياء الذكرى المدنية الحديثة، بدلاً من التركيز على موضوع واحد.
حقوق الموظفين عند العمل في العطلات
عندما يعمل الموظف في عطلة رسمية، تقضي قواعد العمل التشيكية عموماً بحصوله على أجره المستحق وإجازة تعويضية. وتوضح وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن الموظف يتلقى تعويضاً عن الأجر يُحتسب على أساس متوسط دخله خلال الإجازة البديلة. ويمكن لصاحب العمل والموظف، بدلاً من ذلك، الاتفاق على علاوة لا تقل عن متوسط دخل الموظف، تضاف إلى أجر العمل في العطلة.[2]
إذا انطبقت شروط عدة للعلاوات في الوقت نفسه، جاز الجمع بينها. وتورد الوزارة مثالاً على العمل في عطلة رسمية تصادف يوم أحد أيضاً.[2] ولا يجوز لأصحاب العمل تكليف الموظفين بالعمل في العطلات أو عطلات نهاية الأسبوع في جميع الحالات؛ فقانون العمل يحدد الظروف التي يجوز فيها طلب ذلك.[2]
إذا لم يعمل الموظف لأن العطلة الرسمية وافقت يوماً كان سيعمل فيه عادةً، فتطبق على ذلك اليوم أحكام الأجر أو الراتب الواردة في قانون العمل، ولا يُخصم من رصيد الإجازة السنوية.[2] وقد تختلف المعاملة المحددة بحسب ما إذا كان الموظف يتقاضى أجراً أو راتباً، وبحسب ساعات عمله المقررة.
وقوع العطلة في عطلة نهاية الأسبوع
لا تطبق التشيك نظاماً عاماً ينقل العطلة القانونية إلى يوم الإثنين التالي لمجرد وقوعها يوم السبت أو الأحد. وتبقى العطلة في اليوم المحدد لها قانوناً.[1] وبالنسبة إلى من لا يشمل جدول عمله المعتاد ذلك اليوم من عطلة نهاية الأسبوع، لا يُنشأ عادةً يوم عطلة إضافي خلال الأسبوع لمجرد تعويضه.
إغلاق المتاجر يقتصر على عطلات معينة
من الأمور التي قد تربك الزوار أن المتاجر الكبرى لا تغلق في كل عطلة رسمية تشيكية. فقانون تجارة التجزئة التشيكي يحظر البيع في المتاجر التي تزيد مساحة البيع فيها على 200 متر مربع خلال مجموعة محددة من العطلات، كما يفرض قيداً جزئياً على البيع في ليلة عيد الميلاد.[3][4] أما في العطلات الرسمية غير المشمولة بهذا القانون، فلا يسري حظر الإغلاق القانوني الخاص بالمتاجر الكبرى، وإن كان بإمكان كل متجر اختيار ساعات عمل مختلفة.[4]
ويتضمن القانون استثناءات مهمة. فالمتاجر التي لا تزيد مساحة البيع فيها على 200 متر مربع مستثناة، وكذلك محطات الوقود والصيدليات والمتاجر في المطارات ومحطات السكك الحديدية ومحطات الحافلات والمتاجر في مرافق الرعاية الصحية.[3][4] وتفسر هذه الاستثناءات كيف قد تظل المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الضروريات متاحة أحياناً، حتى عندما يسري حظر البيع في العطلات على المتاجر الكبرى أو متاجر مراكز التسوق.
تشرف هيئة التفتيش التجاري التشيكية على الامتثال لقيود تجارة التجزئة هذه.[3][4] لذلك، ينبغي للمسافرين التحقق من أحكام العطلة المعنية قبل افتراض أن السوبرماركت أو مركز التسوق مفتوح أو مغلق.
التخطيط لعيد الفصح وعيد الميلاد
الجمعة العظيمة وإثنين الفصح عطلتان رسميتان، لكن قواعد تجارة التجزئة تختلف بينهما. فحظر البيع القانوني في المتاجر الكبرى يسري في إثنين الفصح، ولا يسري في الجمعة العظيمة.[1][3] لذلك يجوز لسوبرماركت كبير أن يفتح أبوابه في الجمعة العظيمة، بينما يتعين عليه الإغلاق في إثنين الفصح، مع مراعاة القانون وأي قرار طوعي من المتجر بشأن ساعات العمل.
لعيد الميلاد أحكامه الخاصة. فليلة عيد الميلاد عطلة رسمية، ولا يُسمح بالبيع في المتاجر الكبرى إلا خلال الجزء الأول من اليوم، قبل بدء الحظر القانوني. أما عطلتَا عيد الميلاد التاليتان فيسري عليهما حظر البيع الكامل في المتاجر الكبرى.[1][3] لذلك، على من يعتمد على سوبرماركت كبير خلال فترة عيد الميلاد التحقق من ساعات العمل والتسوق مسبقاً عند الحاجة.
التخطيط العملي للمقيمين والزوار
عملياً، من المفيد التمييز بين ثلاثة أسئلة: هل التاريخ عطلة رسمية منصوصاً عليها قانوناً؟ وهل الموظف مكلف بالعمل أو مسموح له به؟ وهل تسري قيود البيع الخاصة بمتاجر التجزئة؟ تخضع هذه المسائل لأحكام مختلفة، ولا تؤدي بالضرورة إلى النتيجة نفسها.[1][2][3]
الأسئلة الشائعة عن العطلات الرسمية في التشيك
هل الأعياد الوطنية والعطلات الرسمية الأخرى أيام راحة في التشيك؟
هل تغلق المتاجر في كل عطلة رسمية؟
ما المتاجر التي يمكنها أن تظل مفتوحة عند سريان حظر البيع في العطلات؟
يستثني القانون المتاجر التي لا تزيد مساحتها على 200 متر مربع، ومحطات الوقود، والصيدليات، والمتاجر في المطارات ومرافق النقل الرئيسية للركاب، والمتاجر في مرافق الرعاية الصحية.[3] وتقرر كل منشأة على حدة ما إذا كانت ستفتح فعلياً.
هل تُنقل العطلات الرسمية التشيكية إلى يوم الإثنين إذا صادفت عطلة نهاية الأسبوع؟
لا توجد قاعدة عامة تنقل العطلة إلى يوم الإثنين. فهي تبقى في اليوم المحدد قانوناً، ولذلك لا تؤدي مصادفتها عطلة نهاية الأسبوع تلقائياً إلى يوم راحة إضافي خلال الأسبوع.[1]
ما التعويض المستحق إذا عمل الموظف في عطلة رسمية؟
بالنسبة إلى الموظفين الذين يتقاضون أجراً، تقضي القاعدة العامة بحصولهم على الأجر المستحق وإجازة تعويضية، مع تعويض عن الأجر يُحتسب على أساس متوسط الدخل خلال الإجازة. ويمكن لصاحب العمل والموظف الاتفاق على استبدال الإجازة التعويضية بعلاوة لا تقل عن متوسط دخل الموظف، تضاف إلى أجره المستحق.[2]
هل يتعين على المتاجر الكبرى الإغلاق في الجمعة العظيمة؟
المصادر
- Zákon č. 245/2000 Sb. Zákon o státních svátcích, o ostatních svátcích, o významných dnech a o dnech pracovního klidu- Zákony pro lidi
- Zaměstnanci- Ministerstvo práce a sociálních věcí České republiky
- Zákon č. 223/2016 Sb. Zákon o prodejní době v maloobchodě- Zákony pro lidi
- Zákon o prodejní době v maloobchodě- Česká obchodní inspekce