يوم التوبة والكرنفال في بوليفيا
يشكل يوم التوبة ذروة احتفالات الكرنفال النابضة بالحياة في بوليفيا. تتجمع المجتمعات في جميع أنحاء البلاد لمراقبة الطقوس الثقافية القديمة قبل بدء موسم الصوم. يمزج هذا اليوم الفريد المعتقدات الأنديزية الأصلية بالتقاليد المسيحية التقليدية.
التاريخ
تعود جذور احتفالات الكرنفال في بوليفيا إلى فترة الاستعمار الإسباني وإدخال تقاليد ما قبل الصوم، والتي دُمجت مع النظرات الأنديزية الأصلية عبر القرون. تطور يوم التوبة ليصبح اليوم الأخير من الاحتفالات الصاخبة قبل فترة الصيام. قامت المجتمعات المحلية بدمج الدورات الزراعية وتقديم الشكر للأم الأرض (باتشاماما) في هذه الأطر الدينية.
التقاليد والطعام
في يوم التوبة، المعروف محلياً باسم (Martes de Ch'alla)، يقوم البوليفيون بطقوس لمباركة منازلهم وشركاتهم ومركباتهم. ينثر الناس القصاصات الملونة والأشرطة والكحول على الأرض كقرابين شكر لأم الأرض. يتم تناول أطعمة تقليدية غنية قبل دخول قواعد الصيام حيز التنفيذ.
الإغلاقات والسفر
تغلق معظم البنوك والمكاتب الحكومية والمتاجر أبوابها أو تعمل بساعات مخفضة خلال هذا اليوم والإثنين الذي يسبقه. قد تعاني وسائل النقل العام من اضطرابات شديدة بسبب العروض في الشوارع والحشود الكبيرة. يجب على المسافرين حجز وسائل النقل مسبقاً وتوقع التأخيرات في المدن الكبرى مثل أورورو ولاباز.
أسئلة حول احتفالات الكرنفال في بوليفيا
ما هو طقس تشالا (Ch'alla) في بوليفيا؟
هو طقس أنديزي يعبر عن الشكر والامتنان للأم الأرض (باتشاماما)، حيث يُحتفل به باستخدام الأشرطة والقصاصات الملونة وتقديم المشروبات الكحولية كقرابين.
هل تفتح المتاجر أبوابها في هذا اليوم ببوليفيا؟
تبقى غالبية الدوائر الحكومية والبنوك والمحلات التجارية مغلقة أو تعمل بساعات مختصرة بسبب عطلة الكرنفال الوطنية.