التعرف على سيزداه بهدار: يوم الطبيعة في إيران
يمثل سيزداه بهدار اليوم الثالث عشر والأخير من احتفالات رأس السنة النوروزية في إيران. تغادر العائلات منازلها لقضاء اليوم في الهواء الطلق والاستمتاع بالنزهات في الحدائق والحقول. تجسد هذه العادة القديمة الانسجام مع الطبيعة وترحب بفصل الربيع القادم.
التاريخ
تستجذر جذور سيزداه بهدار في التقاليد الفارسية القديمة، حيث يختتم احتفالات نوروز التي تستمر اثني عشر يوماً. تربط السجلات التاريخية هذا اليوم بالممارسات الزراعية القديمة والشكر. سعى الناس تاريخياً إلى درء الحظ السيئ من خلال قضاء اليوم الثالث عشر في الخارج.
التقاليد والطعام
تعد العائلات ولائم في الهواء الطلق تضم أطباقاً تقليدية مثل آش رشته والخس مع الخل أو العسل. يتضمن الطقس المركزي إلقاء العشب الأخضر (السبزه) من مائدة هفت سين في مياه جارٍ للتخلص من سوء الحظ. يقوم الناس أيضاً بربط شفرات العشب معاً للتعبير عن الأمنيات بالزواج والصحة الجيدة.
الإغلاقات والسفر
باعتباره عطلة وطنية تقضى في الهواء الطلق، تظل الدوائر الحكومية والمدارس والشركات مغلقة. تشهد الطرق السريعة الرئيسية والحدائق ازدحاماً شديداً مع سفر الملايين إلى الأماكن الطبيعية. يجب على الزوار التخطيط للسفر مسبقاً وتوقع محدودية الخدمات العامة.
الأسئلة الشائعة حول سيزداه بهدار
متى يتم الاحتفال بسيزداه بهدار؟
يتم الاحتفال به في اليوم الثالث عشر من شهر فروردين، والذي يوافق عادةً 1 أو 2 أبريل في التقويم الميلادي.
لماذا يلقي الناس السبزه في الماء؟
يرمز إلقاء عشب هفت سين في جدول مائي إلى إعادته إلى الطبيعة والتخلص من سوء الحظ.