تأميم صناعة النفط الإيرانية: محطة مفصلية للسيادة الوطنية
في 15 مارس 1951، أقر البرلمان الإيراني تشريعاً تاريخياً للسيطرة على قطاع النفط في البلاد. وضعت هذه الخطوة الكبرى حد هيمنة أجنبية طويلة الأمد قادتها شركة النفط الأنجلو-إيرانية. واليوم، تمثل هذه الذكرى محطة حاسمة في مسيرة الاستقلال الوطني الإيراني.
التاريخ
لعقود طويلة، سيطرت القوى الأجنبية على استخراج النفط في إيران عبر امتيازات غير مجزية مثل اتفاقية عام 1901. أدى الاستياء المتزايد من تراجع عائدات النفط إلى تصاعد المقاومة العامة. وبقيادة السياسي محمد مصدق، وحد البرلمان جهوده لاستعادة السيطرة على الثروات الوطنية.
الذكرى والأثر
أدى التشريع الصادر في مارس 1951 إلى تأسيس شركة النفط الوطنية الإيرانية وإنهاء الاحتكار الأجنبي. ورغم تداعياته الاقتصادية والانقلاب الذي حدث عام 1953، أعاد هذا الحدث صياغة الهوية السياسية للبلاد. ويظل رمزاً قوياً لمقاومة الاستعمار والسيادة الاقتصادية.
الإغلاقات والسفر
باعتبار أن هذه المناسبة تخليد تاريخي وليست عطلة رسمية كبرى تتضمن إغلاقات تجارية واسعة، تعمل المؤسسات ووسائط النقل كالمعتاد. سيلاحظ المسافرون إلى إيران خلال هذه الفترة جداول أعمال منتظمة دون أي تعطيل في البنوك أو النقل العام.
أسئلة حول تأميم صناعة النفط الإيرانية
متى أقر البرلمان الإيراني قانون تأميم النفط؟
أقر مجلس الشورى (المجلس) التشريع رسمياً في 15 مارس 1951 وجرى اعتماده في 17 مارس.
من كان الزعيم السياسي الرئيسي خلف حركة تأميم النفط؟
محمد مصدق، العضو البرلماني ورئيس الوزراء المستقبلي، هو من قاد هذه الحركة.