احياء ذكرى وفاة الإمام الخميني في إيران
تمثل وفاة الإمام الخميني الذكرى السنوية لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران. في الرابع من يونيو من كل عام، يشارك المواطنون في مراسم الحداد الوطني في جميع أنحاء البلاد. تتوافد الحشود إلى ضريحه في طهران لتقديم الاحترام وتجديد الولاء السياسي.
التاريخ
توفي آية الله روح الله الخميني في 4 يونيو 1989، بعد قيادة الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحتمملكة بهلوي. أدت وفاته إلى عملية خلافة فورية، مما دفع مجلس خبراء القيادة إلى اختيار علي خامنئي مرشداً أعلى جديداً.
تُعتبر ذكرى وفاته حدثاً رسمياً بارزاً، مما يعكس تأثيره العميق على الهياكل السياسية والدينية في إيران المعاصرة.
التقاليد والطعام
يشارك المعزون في التجمعات العامة، ويستمعون إلى الخطب التي تبثها وسائل الإعلام الرسمية، ويتلون آيات من القرآن الكريم. يلقي القادة السياسيون خطب رئيسية تؤكد التزامهم بمبادئ الخميني الأساسية.
نظر لأن هذا اليوم مخصص للحداد الوطني وليس للاحتفال، فلا يتم إعداد أطعمة احتفالية خاصّة. وبدلاً من ذلك، غالباً ما توزع المطابخ المجتمعية وجبات خيرية تُعرف بالنذري تخليداً لذكرى الراحل.
الإغلاقات والسفر
تغلق الدوائر الحكومية والمدارس والبنوك ومعظم الشركات التجارية أبوابها في جميع أنحاء البلاد في 4 يونيو احياءً لهذه العطلة الرسمية.
يجب على المسافرين توقع ازدحام المرور الشديد وتقييد الحركة حول طهران، لا سيما على الطرق السريعة المؤدية إلى مجمع ضريح الإمام الخميني جنوب المدينة، بسبب الحشود الكبيرة ونقاط التفتيش الأمنية.
أسئلة حول وفاة الإمام الخميني
متى يتم إحياء ذكرى وفاة الإمام الخميني؟
يتم إحياؤها سنويًا في 4 يونيو، والذي يوافق 14 خرداد في التقويم الفارسي.
هل تظل الشركات مغلقة خلال هذا اليوم؟
نعم، تغلق المكاتب الحكومية والمدارس ومعظم الشركات التجارية أبوابها في جميع أنحاء البلاد باعتباره عطلة رسمية.