الاحتفال بعيد مسكل في إريتريا: التاريخ والطقوس والتقاليد
يحيي عيد مسكل العريق الذكرى التاريخية لاكتشاف الصليب الحقيقي من قبل الإمبراطورة الرومانية هيلانة. في السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام في إريتريا، تتجمع المجتمعات المحلية لإشعال النيران الطقسية الكبرى. يشير هذا الاحتفال الديني البارز أيضاً إلى نهاية موسم الأمطار الموسمية الغزيرة.
التاريخ
يخلد عيد مسكل العثور على الصليب الحقيقي في القرن الرابع على يد الإمبراطورة الرومانية هيلانة. وفقاً للتقاليد، أرشدتها رؤية إلهية لاستخدام دخان نار كبيرة لتحديد مكان دفن الصليب. تحتفل كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإريترية بهذا الحدث السنوي في اليوم السابع عشر من شهر مسكريم.
التقاليد والطعام
تتمحور الاحتفالات حول الديميرا، وهي نار ضخمة تُزين بالزهور الصفراء قبل إشعالها. بعد انطفاء النيران، يجمع المشاركون الفحم لرسم إشارات الصليب على جباهم. تعد العائلات وجبات تقليدية تشمل أطباق الزيغني والخبز المحلي لمشاركتها مع الأقارب.
الإغلاقات والسفر
يُعد مسكل عطلة رسمية في إريتريا، مما يعني إغلاق الدوائر الحكومية والبنوك ومعظم المتاجر. يجب على المسافرين التخطيط لوسائل النقل مسبقاً بسبب تغير مواعيد الحافلات وتنظيم المواكب المسائية. تشهد الفنادق المحلية طلباً أعلى خلال هذه الفترة الاحتفالية.
أسئلة حول مسكل
متى يتم الاحتفال بعيد مسكل؟
يقع عيد مسكل في 27 سبتمبر من التقويم الميلادي، أو في 28 سبتمبر خلال السنوات الكبيسة.
ما هي دلالة نار الديميرا؟
تمثل نار الديميرا الدخان الذي أرشد الإمبراطورة هيلانة إلى الموقع الدقيق لدفن الصليب الحقيقي.