عيد الشكر في جزيرة نورفولك
تعد جزيرة نورفولك من المناطق النادرة خارج أمريكا الشمالية التي تحتفل رسمياً بعيد الشكر. يُقام هذا العيد في آخر أربعاء من شهر نوفمبر، ويرجع تاريخه إلى علاقات صيد الحيتان مع السفن الأمريكية في القرن التاسع عشر. يجتمع الأهالي في الكنائس لتزيينها بالمحاصيل وتبادل الولائم العائلية.
الأصول التاريخية
نشأت هذه المناسبة في أواخر القرن التاسع عشر نتيجة توقف سفن صيد الحيتان الأمريكية المتكرر في مياه الجزيرة. نظّم التاجر الأمريكي إسحاق روبنسون في منتصف تسعينيات القرن التاسع عشر خدمة صلاة شكر في كنيسة جميع القديسين في كينغستون، وزيّن مقاعدها بالمنتجات الزراعية المحلية. وبعد وفاته في البحر، واصل السكان إحياء التقليد سنوياً مع دمجه بثقافة أسلافهم القادمين من جزر بيتكيرن.
التقاليد والأطعمة الاحتفالية
يجلب المصلون الخضار الطازجة والفواكه وخبز الذرة والزهور لتزيين هياكل الكنائس. وعند انتهاء الصلوات، تُعرض هذه التبرعات في مزاد علني لدعم نفقات الكنائس وصيانتها. تجتمع العائلات بعد ذلك لتناول وجبات غداء تضم اللحوم المشوية وطبق بيلاهي (مخبوز تقليدي من الموز أو البطاطا الحلوة) وفطائر الفاكهة.
الإغلاقات وإرشادات الزوار
تُغلق الدوائر الحكومية والمصارف والمؤسسات غير الأساسية أبوابها في هذا اليوم بصفته عطلة رسمية. وتعمل بعض المقاهي والمتاجر في بلدة بيرنت باين بساعات عمل أقصر. يرحب سكان الجزيرة بالسياح لحضور الصلوات الصباحية ومشاهدة المزادات الخيرية للمنتجات الزراعية.
أسئلة شائعة حول عيد الشكر
متى يُحتفل بعيد الشكر في جزيرة نورفولك؟
يُحتفل به سنوياً في يوم الأربعاء الأخير من شهر نوفمبر.
هل يمكن للسياح حضور القداديس في هذا اليوم؟
نعم، تفتح الكنائس أبوابها لجميع الزوار للمشاركة في الصلوات وحضور مزادات المحاصيل المحلية.