ذكرى المسيرة الخضراء: الاحتفال بالوحدة الوطنية
تحتفل المملكة المغربية سنوياً في السادس من نوفمبر بذكرى المسيرة الخضراء التي تجسد ملحمة سلمية تاريخية كبرى عام 1975. شارك فيها نحو 350 ألف مواطن مغربي لاسترجاع الصحراء وإنهاء حقبة الوجود الإسباني. يعزز هذا اليوم الوطني الراسخ قيم التضامن والوحدة الترابية عبر كافة ربوع البلاد.
التاريخ
في أكتوبر 1975، دعا الملك الحسن الثاني إلى تعبئة شعبية سلمية بعد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لإنهاء الحكم الإسباني. في السادس من نوفمبر، تقدم نحو 350 ألف مواطن أعزل نحو الأقاليم الجنوبية حاملين الأعلام الوطنية والمصاحف. أدت هذه الحركة السلمية إلى اتفاقية مدريد وعودة الأقاليم إلى السيادة المغربية.
التقاليد والطعام
تشهد المناسبة خطابات ملكية سامية وبرامج وثائقية تسلط الضوء على المحطات التاريخية البارزة. يتجمع المواطنون لرفع الأعلام الوطنية والاستماع إلى الأناشيد الوطنية والموسيقى التقليدية. تحرص العائلات على إعداد الأطباق التقليدية مثل الكسكس المغربي والشاي بالنعناع لاجتياز هذه الذكريات معاً.
الإغلاقات والسفر
باعتباره عطلة رسمية وطنية، تغلق الإدارات الحكومية والمدارس والبنوك أبوابها في جميع أنحاء البلاد. تستمر وسائط النقل العام في العمل مع احتمالية تعديل طفيف في المواعيد لتسهيل تنقلات المواطنين. ينصح المسافرون بحجز أماكن الإقامة مسبقاً عند زيارة المدن الكبرى خلال فترة العطلة.
أسئلة شائعة حول المسيرة الخضراء
متى يتم الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء؟
يتم الاحتفال بها سنوياً في السادس من نوفمبر كعطلة رسمية وطنية في المغرب.
هل تفتح البنوك والمتاجر أبوابها خلال هذه العطلة؟
تغلق الدوائر الحكومية والبنوك والمدارس أبوابها، بينما تظل الخدمات الأساسية ووسائل النقل تعمل.