يوم سقوط النظام العسكري: الذكرى الوطنية في إثيوبيا
يمثل يوم سقوط النظام العسكري انهيار المجلس العسكري الحاكم في إثيوبيا خلال شهر مايو من عام 1991. تحيي هذه المناسبة الرسمية ذكرى نهاية عقود طويلة من الحكم الاستبدادي والصراع الأهلي المرير. يتأمل المواطنون عميقاً في هذا التحول التاريخي البارز ويكرمون ضحايا الماضي.
تاريخ سقوط النظام
في 28 مايو 1991, دخلت قوات الائتلاف المتمرد العاصمة أديس أبابا، مما أنهى الحكم العسكري بقيادة منغستو هايلي مريام. كان المجلس العسكري يحكم البلاد منذ الإطاحة بالإمبراطور هيلا سيلاسي في عام 1974. أعادت هذه الهزيمة رسم المشهد السياسي وأتاحت الانتقال نحو الدستور الفيدرالي الجديد.
مظاهر الاحتفال والتأمل الوطني
على عكس الأعياد الثقافية التي تتميز بالولائم الجماعية الكبرى، يُحتفل بهذا اليوم عبر الخطابات الرسمية، وضع إكاليل الزهور، وزيارة متحف شهداء الإرهاب الأحمر. تجتمع العائلات في منازلهم لاستذكار الأقارب الذين فقدوا خلال الحرب الأهلية. وتُحضّر الأطباق التقليدية مثل الإنجيرا في أجواء عائلية هادئة.
الإغلاقات وإرشادات السفر
باعتباره عطلة رسمية وطنية, تُغلق المكاتب الحكومية، والبنوك، والمدارس، ومعظم الشركات في جميع أنحاء إثيوبيا. تستمر وسائل النقل العام في العمل، رغم احتمال حدوث تغييرات طفيفة في الطرق القريبة من مواقع الفعاليات. يُنصح المسافرون بترتيب أعمالهم الإدارية مسبقاً.
أسئلة شائعة حول يوم سقوط النظام العسكري
متى يُحتفل بيوم سقوط النظام العسكري؟
يُحتفل به سنوياً في 28 مايو إحياءً لذكرى سقوط النظام في عام 1991.
هل تفتح الشركات والأبناك أبوابها في هذا اليوم؟
تُغلق الإدارات الحكومية والبنوك والمدارس أبوابها نظراً لكونه عطلة رسمية وطنية.