الانتفاضة الشعبية في 3 يناير في بوركينا فاسو
تحيي بوركينا فاسو يوم 3 يناير بوصفه يوم الانتفاضة الشعبية، إحياءً لذكرى الحركة الجماهيرية التي أسقطت حكومة الجمهورية الأولى عام 1966. وبموجب الإطار القانوني الحالي، هو يوم للذكرى والعمل، لا عطلة رسمية مدفوعة الأجر.[1][2]
مناسبة للذكرى لا عطلة مدفوعة الأجر
ينص القانون الحالي في بوركينا فاسو على أن 3 يناير يوم للذكرى والتأمل. ويميّز القانون هذه التواريخ عن العطلات الرسمية المدفوعة الأجر، وينص على استمرار العمل في أيام الذكرى. ويحمل اليوم رسميًا اسم الانتفاضة الشعبية، لا اسم الانقلاب نفسه.[1]
كان قانون سابق يصنّف 3 يناير عطلة قانونية، مع يوم عطلة مدفوع الأجر على مستوى البلاد. كما نصّ على أن يكون يوم الاثنين التالي عطلةً إذا صادفت عطلة قانونية يوم الأحد. ويلغي الإطار الحالي قاعدة التعويض هذه: فإذا صادفت مناسبة 3 يناير يوم الأحد، فلا يجعل ذلك الاثنين التالي عطلة رسمية مدفوعة الأجر.[1][3]
ما الذي يحييه هذا التاريخ؟
في 3 يناير 1966، أسقطت حركة شعبية واسعة قادتها النقابات العمالية حكومة الجمهورية الأولى برئاسة موريس ياميوغو. ويذكر المقال التاريخي المنشور على موقع الجامعة أن المقدم سانغولي لاميزانا دُعي عندئذٍ إلى تولي السلطة.[2]
يحيي هذا التاريخ التعبئة المدنية والتغيير الكبير في الحكم معًا. فالاسم الرسمي، الانتفاضة الشعبية، يركّز على الحركة، فيما يسجل التقرير التاريخي دخول الجيش إلى الحكومة بعد سقوط نظام ياميوغو.[1][2]
كيف يُحيى هذا اليوم؟
ينص القانون على أن 3 يناير يوم للذكرى والتأمل، لكن لا ينبغي افتراض إقامة مراسم وطنية أو وجود عادة أو وجبة أو اختلاف إقليمي في هذا اليوم. وذكر التشريع الأقدم أن بعض التواريخ التاريخية قد تشهد مراسم تذكارية، لكنه لا يحدد ما يفعله الناس حاليًا في 3 يناير.[1][3]
الوضع القانوني هو الدليل الأوضح على طبيعة اليوم: فهو مخصص لإحياء الذكرى مع استمرار العمل. وينبغي للزوار الراغبين في حضور فعالية عامة بعينها مراجعة الإعلانات المحلية.[1]
الآثار العملية
بما أن 3 يناير يوم عمل بموجب الإطار الحالي، فلا يمنح القانون عطلة عامة مدفوعة الأجر، ولا يوجب الاحتفال يوم الاثنين التالي إذا صادف التاريخ يوم الأحد. كما لا يحدد القانون ساعات عمل المصارف أو المتاجر أو خدمات النقل.[1]
ينبغي للمسافرين التأكد من ساعات العمل لدى المكتب أو المصرف أو المتجر أو مشغّل النقل الذي ينوون استخدامه.[1]
الأسئلة الشائعة
هل يوم 3 يناير عطلة عن العمل في بوركينا فاسو؟
لا. يصنّفه الإطار الحالي يوم عمل للذكرى والتأمل، لا عطلة رسمية مدفوعة الأجر.[1]
ما الذي يحييه يوم 3 يناير؟
يحيي ذكرى الحركة الشعبية التي قادتها النقابات العمالية وأسقطت حكومة الجمهورية الأولى برئاسة موريس ياميوغو عام 1966.[2]
هل يكون يوم الاثنين عطلة إذا صادف 3 يناير يوم الأحد؟
هل تكون المصارف والمتاجر وخدمات النقل مفتوحة؟
يعامل القانون 3 يناير يوم عمل، لكنه لا يحدد ساعات عمل الخدمات الفردية. تحقّق من جدول الجهة التي ترغب في التعامل معها.[1]
المصادر والمراجع
المصادر المستخدمة لعطلة ذكرى انقلاب فولتا العليا عام 1966 في بوركينا فاسو:
- Nouvelle loi sur les jours fériés : ce qui va changer- Assemblée législative de transition du Burkina Faso
- Le mouvement syndical entre lutte et pacifisme sous le règne de LAMIZANA (de 1966 à 1974)- Université Joseph Ki-Zerbo, ProGRES
- Loi portant fêtes légales et événements à caractère historique au Burkina Faso- Académie de Police du Burkina Faso